
قبل بداية العمل، تراوحت مبيعات المتجر بين 30 و40 ألف ريال شهريًا، مع انخفاض في ROAS وعدم استقرار النتائج، رغم العمل سابقًا مع أكثر من جهة تسويقية.
لذلك لم نتعامل مع المشكلة باعتبارها مشكلة إعلانات فقط، بل أعدنا تقييم رحلة العميل بالكامل، بداية من سمعة البراند وتجربة الشحن، مرورًا بالمحتوى والبيانات، وصولًا إلى الحملات الإعلانية وإعادة الاستهداف.
أساعد الشركات على تحسين الحملات الإعلانية وتحويل البيانات إلى مبيعات ونتائج قابلة للقياس.
كانت هناك تجارب شحن سابقة غير مرضية انعكست على تقييمات العملاء ومحتوى السوشيال ميديا، وأصبحت عائقًا أمام تكرار الشراء.
تعاون فريقا الـOperations والـModeration على معالجة مشكلات العملاء الحاليين والسابقين، وتحسين التواصل وخدمة ما بعد البيع لاستعادة الثقة تدريجيًا.
يمتلك البراند مناحل داخل السعودية ويقدم عسلًا بجودة مرتفعة، لكن هذه الميزة لم تكن ظاهرة للعميل، خصوصًا وسط سوق مزدحم بمنتجات متفاوتة الجودة والأسعار.
تم إنتاج فيديوهات واقعية من المناحل ومراحل الإنتاج لعرض جودة المنتج، وترسيخ الهوية السعودية، وتوضيح الفرق بينه وبين المنتجات المستوردة. ساعد ذلك على رفع مستوى الثقة قبل توجيه العملاء إلى المتجر.
وجدنا قاعدة تضم أكثر من 10,000 عميل على منصة سلة، لكنها لم تكن مستخدمة بالشكل المناسب.
بدأنا بتحليل:
أنشأنا مجموعة من الجماهير اعتمادًا على البيانات الحالية وسلوك العملاء، وشملت:
كان الهدف الوصول إلى عملاء يعرفون البراند أو منتجاته، لكنهم لا يعرفون بوجود متجر إلكتروني يمكنهم الشراء منه بسهولة.
حتى في حالة عدم إتمام الطلب من الزيارة الأولى، أصبح بإمكاننا إعادة استهداف الزائر بمحتوى وعرض أكثر ملاءمة.
بالتزامن مع نشر فيديوهات المصنع والمناحل، حقق المتجر خلال الشهر الأول نموًا بنسبة 50%، لترتفع المبيعات من 40 ألف إلى 60 ألف ريال.
تم بناء حملات واتساب مخصصة للتواصل مع العملاء وفقًا لسلوكهم واهتماماتهم بدلًا من إرسال رسائل موحدة إلى الجميع.
عند مغادرة العميل للسلة دون إتمام الطلب، تصله تلقائيًا رسالة تذكير مناسبة مع كود خصم يشجعه على استكمال عملية الشراء.
تم تجهيز عروض وباقات تناسب احتياجات كل شريحة:
ساعدت هذه الخطوة العميل على الوصول إلى المنتج المناسب بصورة أسرع، ورفعت فرص الشراء المتكرر وجودة البيانات المتاحة لدينا.
في الشهر الثالث، قسّمنا العملاء وفقًا لمتوسط قيمة الطلب إلى ثلاث شرائح:
تم رفع كل شريحة كـCustom Audience، ثم توجيه الجزء الأكبر من الميزانية نحو العملاء الأعلى قيمة واستبعاد الشريحة الأقل في الحملات المخصصة للتوسع.
اخترنا هذه الفئة لأنها حققت:
استطاعت الاستراتيجية رفع المبيعات بصورة تدريجية ومستقرة:
لم يكن الهدف تحقيق قفزة مؤقتة في المبيعات، بل بناء منظومة نمو قابلة للتوسع تعتمد على المحتوى والبيانات وتجربة العميل وإعادة الاستهداف.
نجاح هذه التجربة لم يعتمد على فريق Performance Marketing وحده، بل كان نتيجة تكامل عدة عناصر:
استطعنا تحويل متجر كان أداؤه الرقمي شبه متوقف إلى Online Growth Machine تحقق مبيعات مستقرة، مربحة، وقابلة للنمو
أساعد الشركات على تحسين الحملات الإعلانية وتحويل البيانات إلى مبيعات ونتائج قابلة للقياس.